سورۃ الفاتحہ کی آیات کو وقف کرتے وقت “الرحیم” یا “مالک یوم الدین” پر افضل وقف
سوال
کیا فرماتے ہیں علمائے کرام و مفتیان عظام اس مسئلہ کے بارے میں کہ سورۃ الفاتحہ کو ایک ایک آیت کرکے پڑھے تو الرحیم پر وقف کرے یا مالک یوم الدین پر؟
جواب
مالک یوم الدین پر وقف کرنا افضل ہے
سنن الترمذي (۵/ ۱۸۵)
حدثنا علي بن حجر أخبرنا يحيى بن سعيد الأموي عن ابن جريج عن ابن أبي مليكة عن أم سلمة قالت : كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يقطع قراءته يقول الحمد لله رب العالمين ثم يقف الرحمن الرحيم ثم يقف وكان يقرؤها ملك يوم الدين
قال أبو عيسى هذا حديث غريب وبه يقول أبو عبيد ويختاره وهكذا روى يحيى بن سعيد الأموي وغيره عن ابن جريج عن ابن أبي ملكية عن أم سلمة وليس إسناده بمتصل لأن الليث بن سعد روى هذا الحديث عن ابن أبي مليكة عن يعلى بن مملك عن أم سلمة و حديث الليث أصح وليس في حديث الليث وكان يقرأ ملك يوم الدين
مسند أحمد - الرسالة (۴۴/ ۲۰۶)
حدثنا يحيى بن سعيد الأموي قال حدثنا ابن جريج عن عبد الله بن أبي مليكة عن أم سلمة أنها سئلت عن قراءة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت كان يقطع قراءته آية آية { بسم الله الرحمن الرحيم } { الحمد لله رب العالمين } { الرحمن الرحيم } { مالك يوم الدين }
الفتاوی التاتارخانیه:- (۲/۱۰۸)
وفی فتاوی الحجة : الأصل أن حفظ الوقوف ومعرفة ذلک من باب الفضیلة ولایتعلق به قطع الصلاة أینما وقف لاتفسد صلاته.
مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح (۷/ ۶۷):
عن أم سلمة قالت كان رسول الله يقطع قراءته من التقطيع أي يقرأ بالوقف على رؤوس الآيات يقول بيان لقوله يقطع قاله الطيبي وهو يحتمل أن يكون بدلا أو استئنافا أو حالا الحمد لله رب العالمين ثم يقف ثم يقول الرحمان الرحيم ثم يقف قيل هذه الرواية ليست بسديدة بل هذه لهجة لا يرتضيها أهل البلاغة والوقف التام عند مالك يوم الدين ولهذا استدرك عليه بقوله وحديث الليث أصح ذكره الطيبي
مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح (۷/ ۶۸):
وقد تبع ابن الملك الطيبي حيث قال عند قوله حديث الليث أصح أي الرواية الأولى عن أم سلمة أصح من الثانية لأن الثانية ليست بسديدة سندا ولا مرضية لهجة لأن فيها فصلا بين الصفة والموصوف اه
فقط واللہ اعلم
حوالہ: نماز